فى 15 - مارس - 2014

 

الشرقية – سالى عبدالعزيز

نجحت قوات الحماية المدنية بالشرقية بالتعاون مع جهود القوات المسلحة من السيطرة على الحريق الهائل الذي شب بمصنع ماك للموكيت والسجاد بالمنطقة الصناعية ب 3.

واستمر الحريق لأكثر من 7 ساعات متواصلة ونتج عنه التهام النيران لكميات كبيرة من المنتج النهائي والمواد الخام و كما أتت النيران على عنبر الإنتاج الخلفي للمصنع و لم تقع إصابات في الأرواح بسبب الراحة الأسبوعية للمصنع  وتقدر الخسائر بـ 60 مليون جنيها.

كان اللواء سامح الكيلاني مدير أمن الشرقية قد تلقى إخطارا بنشوب حريق هائل بمصنع “ماك” للسجاد والموكيت التابع لمجموعة النساجون الشرقيون بالمنطقة الصناعية ب 3  حيث تم على الفور الدفع بأكثر من 30 سيارة إطفاء من قوات الحماية المدنية بالشرقية  بإشراف العميدين مجدي الشلقاني مدير إدارة الحماية المدنية وإبراهيم سليمان رئيس فرع البحث بالعاشر و 4 سلالم هيدروكلكية و 4 خزانات مياه.

كما دفعت القوات المسلحة بعدد 15 سيارة إطفاء كما تمت الاستعانة بسيارات من الحماية المدنية بمصر الجديدة التي تمكنت من السيطرة على النيران و التعامل معاه بالمواد الرغوية  والسيطرة على النيران التي ظلت مشتعلة طوال ليلية أمس ومنع امتدادها للمصانع المجاورة، وإخمادها والتي ارتفعت ألسنتها لعنان السماء وساعد على سرعة انتشارها وجود كميات كبيرة من المواد البتروكيماوية سريعة الاشتعال التي تدخل في التصنيع كما غطت سماء المنطقة الصناعية و المجاورات السكنية المجاورة دخان اسود  كثيف مما أثار رعب السكان وقاموا بغلق النوافذ والأبواب وقامت إدارة كهرباء غرب بفصل التيار الكهربائي عن المصنع والمصانع المجاورة  والمنطقة السكنية خشية وقوع انفجارات في كابلات الكهرباء كما فرضت قوات الأمن كردونا أمنيا حول المصنع و منعت السيارات من المرور بالطريق الرئيسي الواقع أمام المصنع و المؤدى إلى محافظة الشرقية.

وبدأت نيابة العاشر من رمضان بإشراف المستشار أحمد دعبس المحامي العام لنيابات جنوب الشرقية، تحقيقاتها في الحريق الهائل الذي اندلع بمصنع “ماك” للسجاد والموكيت، والذي تقدر خسائره بملايين الجنيهات .

وانتقل فريق عمل برئاسة محمد جودة رئيس نيابة العاشر إلى المصنع لمعاينة وتفقد موقع الحريق لاستكشاف أي آثار لمواد حارقة وحصر التلفيات التي لحقت بمنشآت المصنع .

واستمعت النيابة لأقوال مدير المصنع، حيث أكد أن المصنع كان متوقفا بسبب العطلة الأسبوعية والتي يتم خلالها فصل التيار الكهربائي، مشيرا إلى أن أفراد الأمن حاولوا السيطرة على النيران التي اندلعت في صالة الإنتاج بالطابق الثالث، وعندما عجزوا سارعوا بالاتصال بأجهزة الحماية المدنية للسيطرة على الحريق .

ولم يتهم مدير المصنع أحدا بإشعال الحريق، ولم يحدد سببه وترك ذلك لأجهزة البحث والأدلة الجنائية، مشيرا إلى أن الخسائر المادية تقدر بملايين الجنيهات







تعليق واحد

  1. يقول امانى حبيب:

    حسبى الله ونعم الوكيل فى كل اخوانى منافق وعاوز يخرب البلد

اترك تعليقاً