فى 3 - أكتوبر - 2017

بقلم – أحمد عبد العظيم – 

الكلمات تتضاءل والجمل تتداخل والمعاني تختلط امام الحديث عن انتصار اكتوبر المجيد ذلك الانتصار الذى اكد للعالم اجمع ان مصر كانت ومازالت وستبقى بإذن الله ام دنيا وقلبها وشمس الدنيا وقمرها الى ان يرث الله الارض ومن عليها

ذلك الانتصار الذى اطاح بكل ما قيل من  العدو من تراهات على خير اجناد الارض خيرة ابناء المصريين وفلذات اكبادهم ابناء القوات المسلحة المصرية التي نفخر ونفاخر بها بين الامم الذين استطاعوا فى فترة وجيزة جدا فى عمر الامم ان يعيدوا لمصر وللامة العربية العزة والكرامة و الرياده والسياده على كل حبة رمل من تراب الوطن فى السادس من اكتوبر العاشر من رمضان عام 1973

وهنا تحضرنى كلمات الزعيم جمال عبد الناصر الذى كان يؤكد اننا سنحارب وسنقاتل حتى نحرر كل حبة تراب من ارض مصر الطاهرة من ايدى العدو  الغاشم الذى سولت له نفسه التعدى عليها وظن ان الارض المصرية مباحة للاعداء والخونة والحقراء

و اسمع الان باذنى وقلبى وروحى ونفسى الكلمات الخالده للزعيم  انورالسادات  وهو يقول ان التاريخ سيقف بالدرس والفحص امام انتصار اكتوبر وسيأتى اليوم الذى نجلس فيه سويا ليذكر بعضنا بعضا بقصص البطولات الخالدة لابناء الجيش المصرى العظيم ابناء الشعب المصرى واغلى ما تملك مصر

الزعيم السادات الذى قاد خير اجناد الارض فى السادس من اكتوبر ليحقق للمصريين وللامة العربية اعظم انتصار فى التاريخ العسكرى العالمى الحديث ويثبت للعالم اجمع ان الضباط المصرىين وضباط الصف والجنود المصرىين دائما وابد قادرين فى كل وقت وحين على حماية الوطن والزود عنه بالجهد والعرق والروح والدم

ومازال الجيش المصرى وسيظل درع الامة وسيفها حربا وسلما ها هى المؤسسة العسكرية تتصدى فى عصرنا الان الى اعنف واكبر واخبث مخطط وضع من اعداء الداخل والخارج للاطاحة بمصر و لكن هيهات هيهات هيهات

لقد خرج  الشعب المصرى العظيم ليكلف ابنه عبد الفتاح السيسى بخلع اشرف واحب رداء الى قلوب  المصرىين رداء القوات المسلحة ليرتدى زى كل المصريين ويقود سفينة النجاة ويتصدى للارهاب والاجرام واهل الشر الذين ظنوا هم ومن قدم لهم الدعم ان مصر هينة وسهلة وفاتهم ان بمصر خير اجناد الارض واننا سنظل نحيا بروح  نصراكتوبر الخالد والجيش الصامد

فات الاعداء  واهل الشر ومن دعموهم ان الحاق الضرر بمصر والمصريين امرا ممكنا فاذا بالجيش المصري العظيم يهب برجاله  الاشاوس متسابقين فى تقديم ارواحهم واحدا تلوا الاخر بكل حب ورضا دفاعا وفداءا للوطن لايمانهم ان ذكر مصر عباده واهلها ساده والدفاع عنها افضل منازل العباده

فكل التحية لكل رجال المؤسسة العسكرية المصرية التى تصنع من الذكور رجال ومن الرجال ابطال ومن الابطال قاده ومن القادة زعماء ومن الزعماء خالدين الى يوم الدين وتحيا مصر ويفنى كل اعدائها وتحيا مصر فتحيا الدنيا ومن نصر الى نصر وكل اكتوبر والشعب المصرى العظيم والجيش المصرى الصامد والامن المصرى الوطنى بألف خير

 







اترك تعليقاً