فى 9 - مايو - 2018
كشفت البعثة الأثرية العاملة بمنطقة سقارة والتابعة لكلية الآثار جامعة القاهرة عن مقبرة كبير قادة الجيش في عهد الملك رمسيس الثاني “الأسرة التاسعة عشر – الدولة الحديثة” والذي كان يدعي ” ايورخي”.
من جانبه اوضحت الدكتورة علا العجيزي رئيس البعثة أن المقبرة كبيرة الحجم، وقد أحتفظت بالعديد من النقوش الهامة التي تنم عن علو مكانه هذا الرجل، حيث نقش علي جدرانها منظر يصور جيش من الخيالة والمشاة متجهين في حملة عسكرية إلي خارج حدود مصر الشرقية من خلال حدود مدينة محصنة.
وأضافت أن نقوش المقبرة تضمّنت أسماء بعض أفراد أسرة ” إيورخي “، وهم ابنه وأحفاده. ويتضح من خلالها أنهم أيضا يحملون القابا عسكرية مهمة، مما يدل علي أنهم جميعا ينتمون إلي عائلة من الطبقة العسكرية في الدولة الحديثة.
وقالت د. العجيزي أن البعثة قد توصلت أيضا إلي العثور علي عدد ضخم من الكتل الحجرية المنقوشة، والتي قد تم أنتزاعها من جدران المقبره يرجح أنها من خلال محاولات السرقة التي كانت تتم في القرن التاسع عشر، أو من خلال التأثير بالعوامل الجوية. وهو الأمر الذي كان سببا لوجود عدد كبير من باقايا آثار هذه المقابر في المتاحف حول العالم.
وأشارت أن ” ايورخي” صاحب المقبرة قد بدأ حياته العسكرية في عهد الملك سيتي الأول والد الملك رمسيس الثاني، وتقلد أعلي المناصب العسكرية في عهد الملك رمسيس الثاني منها منصب المشرف علي أملاك الملك رمسيس الثاني في معبده المعروف باسم “الرامسيوم” بطيبة  الغربية.






اترك تعليقاً